ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |


| ► | أيار 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |



المعاهدة على الموت
بقلم: د. محمد ياسر القُضماني
الكويت
هل ينقضي العجَبُ من أخبار النجوم الزواهر مع الطُّهر الطاهر سيد الناس في الدنيا وشفيعهم في اليوم الآخر؟!
هل ينقضي العجب من أخبار هذا الجيل الفريد الذي صنعه الله المجيد على عين حبيبه صلى الله عليه وسلم فكانوا العُدّة والذخيرة لكل مَن يريد التأسي والكرامة إلى يوم القيامة؟!
نَسِيْبة أم عُمارة الأنصارية من نجوم تلك السماء، ومن أعلام ذلك العلاء!
في بيعة العقبة الثانية بايعت مع أخيها، وكان معها زوجها زيد بن عاصم وابناها منه: حبيب وعبد الله.
اثنان وستون رجلاً وامرأتان عظيمتان، وكان قرَّة العين أسوتهم وحبيبهم صلى الله عليه وسلم لا يصافح النساء؛ إنّما كان يأخذ عليهن، فإذا أقررن قال: اذهبن.
نال الجميع هذا الشرف رجالاً ونساءً، وكُتِبَ على وجه الدهر أنّ هذه الصفوةَ والنقاوة لها شأن وأي شأن!
وحبيبٌ هذا - ولد أم عمارة - لنا معه وقفة جليلة.
ذكر الواقدي: أنّه لما بلغها قتل ابنها حبيب - والقاتل مُسَيْلِمة - عاهدت الله أن تموت دون مسيلمة، أو تُقْتَل!
تعالَوْا يا ناس اسمعوا عن نساء ذلك الجيل الذي تربَّى في أحضان العزّة ومهد السؤدد.
ما أخذَت الدنيا وزينتها وبهرجتها وشهوة الامتلاء منها مِن قلوبهم!
لماذا يبكين؟!
بقلم: أسماء الباني
السعودية- أبها
حدّثتني فقالت: «كانت والدتي رحمها الله تحرص على أن تأخذني وأخواتي إلى المسجد ونحن صغار في عمر الزهور لصلاة التراويح معها في المسجد المجاور لبيتنا.. وكنا نذهب إلى المسجد في حماس ونصلي مع الإمام الصلاة كلها مهما كانت طويلة، ونشعر بأجواء عُلوية أذكرها حتى الآن، تجعلنا نترك اللعب مع أقراننا، ونسارع للذهاب معها للصلاة في المسجد، والتمتّع بهذه الأجواء الروحانية. وكنت أسمع بكاء النساء من حولي أثناء السجود الطويل في التراويح فأقول في نفسي: لعلهنّ قد أذنبن ذنوباً عظيمة فيما مضى، فلهذا يبكين.
كانت آهاتهن تتناهى إليَّ خافتةً في السجود؛ فينتابني العَجَب، وتصل إلى أذنيّ حشرجاتهن فيستغرقني الذهول، وأقول لعله لذنبٍ اقترفنه.. أو خطأٍ ارتكبنه.. وظلّ هذا السؤال يؤَرّقني: لماذا يبكين؟!
إلى المسلمين والمسلمات…
حذارِ المسلسلات
بقلم: إسراء المقدسي
ونحن على أعتاب شهر رمضان المبارك، تتبارى القنوات الفضائية في الإعلان عن مسلسلاتها الجديدة بمناسبة قدوم هذا الشهر الفضيل. وهنا نودّ أن نلفت نظر متابعي هذه المسلسلات خاصة في شهر رمضان المبارك إلى الأمور الآتية:
ليس هناك من مسلسل لا يوجد فيه اختلاط بين الجنسين ونظرات وقصص غرامية وتبرّج وسفور، حتى إنّ المسلسلات التاريخية لا يرضى عنها المخرج ولا المنتج إذا لم يكن فيها ممثّلات جميلات وعناصر تشويق رومانسية للترغيب بالمسلسل وجذب الناس إليه. والسؤال هو: هل ينجو بصر المشاهد أو المشاهدة من سهام تلك المشاهد الشيطانية؟
الكثير من الناس تأثروا بالمسلسلات إلى درجة إسقاطها على حياتهم اليومية؛ فتراهم تارة يستشهدون بمقاطع من تلك المسلسلات على أحداث في واقع حياتهم اليومية، وتارة يضربون بها الأمثال، وكأنّ هذه المسلسلات قد صارت دستوراً لحياتنا، وكم نتمنّى لو يأتي اليوم الذي يضرب فيه هؤلاء أمثالاً حيّة من السيرة النبوية الشريفة ومن قصص الأنبياء وغيرها من الشواهد القرآنية التي تعيننا على التفكر والتعقّل والتدبر!!!
ألا تسهّل المسلسلات عمل إبليس في اختلاس الخشوع والسَّكينة من بعض المصلين؟، وهل يستحضر المصلّون الخشوع بسهولة إذا ما تزامنت الصلاة مع وقت عرض المسلسل المفضل؟
بعض المسلسلات الاجتماعية تقدّم نموذجاً «عصرياً» للشباب والشابات اليوم بتمردهم على العادات والتقاليد والقيم،
مشاهدات رمضانية في السويد
بقلم: الشيخ يحيى كريدية
لِشهر رمضان المبارك في السويد نكهة خاصة لا يعرفها إلا من عايشها، تختلف تماماً عن أحوال الشهر المبارك في بلاد المسلمين. ولو جُلتم في السويد خلال الشهر المبارك لَما وجدتم ما يُذكّركم بأنّ الشهر المبارك قد حلّ، لا مِن قريبٍ ولا من بعيد، لا في أسواقها ولا مؤسساتها أو أيّ من شوارعها، فمن أين تأتي تلك الميزة للشهر المبارك هناك؟!
إنه المسجد، أو المركز الإسلامي، ذلك الصرح المبارك الذي تهفو إليه أرواح المسلمين، وتلتقي فيه أجسادهم لإحياء شعائر ذلك الشهر المبارك، تراه وكأنه خليّة للنحل دبّت فيها الحياة في موسم القطاف، في المسجد إقبال على الطاعة عجيب، وإحياء للشهر يكاد يُشعرك أنك في المسجد الأموي في دمشق، أو المسجد الأزهر وحيّ الحسين في القاهرة، نعم كل ذلك وأكثر مما لا يستطيع قلمي العاجز أن يخطّه، فليست المعاينة كالخبر. وإليكم بعض المشاهدات الرمضانية من السويد:
المشهد الأول: ترقُّب الشهر:
يبدأ تداول خبر اقتراب الشهر قبل أسبوع أو أسبوعين بين المسلمين في السويد في أماكن عملهم ومدارسهم وجامعاتهم، فينظرون في مفكراتهم وكيف سيوفّقون بين برامج عملهم وشهر الصوم، ويبدأ البعض بالتردد إلى المراكز الإسلامية للحصول على جداول أوقات الصلاة والإفطار في شهر رمضان، التي تتكفل المراكز الإسلامية بإعدادها وطباعتها وتوزيعها. ومن المسلمين الذين يهتمون بهذا الشهر المبارك من يأخذ إجازته السنوية في هذا الشهر لصعوبة التوفيق بين نظام العمل – الذي لا يراعي شهر الصيام – وبين متطلبات هذا الشهر.
المشهد الثاني: إعلان الشهر:
تبقى هذه المسألة من المسائل الأكثر حساسية، فالسويد ليست كبلاد المسلمين التي تجتمع فيها دور الإفتاء ويخرج مفتي الديار على الملأ من خلال شاشات التلفزة ليعلن دخول الشهر المبارك، بل هناك تجتمع لجنة المركز الإسلامي وبعض الأعضاء المهتمين، وتتشكّل شبكة اتصالات بين المراكز الإسلامية لسماع خبر من هنا أو هناك وفتوى من هنا أو هنالك، ويحصل كثير من اللغط، بينما تتعلق أنظار المسلمين بشاشات الفضائيات لترقب أخبار إعلان الشهر المبارك في العالم الإسلامي، ولا أنسى كيف دخل علينا أحد المسلمين البسطاء ثائراً يريدنا أن نعلن دخول الشهر بالقوة لأنه رأى على الفضائيات أن بلداً مسلماً قد أعلن دخوله، واتهم أعضاء المركز بالانحياز لبلد على بلدٍ آخر.
وأذكر كيف كانت - خلال فترة الترقّب - تنهال علينا مئات الاتصالات من مسلمي المدينة والجوار تستوضح الأمر، وبمجرد إعلان الشهر يقوم المسلمون باتصالات الإخبار والمباركة وإرسال الرسائل الهاتفية، وكنا نطلب عندها من المسلمين أن يُبلّغ بعضُهم بعضاً بذلك.
المشهد الثالث: ليالي المسجد أو المركز الإسلامي:
يشهد المركز الإسلامي خلال الشهر المبارك حالة غير عادية من الحركة والنشاط، حيث لا يوجد ما يُذكّر بشهر رمضان إلا الأجواء الرمضانية التي يعيشها المسلمون داخل مساجدهم ومراكزهم الإسلامية؛ وخاصة صلاة التراويح التي تعجّ بالمصلّين ويتوافد إليها المسلمون من كل حَدَب
هؤلاء هم اليهود
القَتَلَة المتوحشون
بقلم: محمد علي دولة
جُدّة
منذ أن حمل موسى عليه السلام إلى قومه -بني إسرائيل- ألواح التوراة التي أوحى الله بها إليه في جبل المناجاة في سيناء، أُنزل عليه فيها- فيما أُنزل- هذا الخطاب لبني إسرائيل: )أنَّه مَن قتل نفساً بغير نفسٍ، أو فسادٍ في الأرض، فكأنما قتل الناس جميعاً، ومَن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً(.
ثم أكَّد الله هذا النهي عن القتل في (الوصايا العشر) التي أوحى بها إلى موسى عليه السلام، وأمر أن يبلّغها إلى قومه، وكانت الوصية السادسة من هذه الوصايا القيِّمة: «لا تقتل».
والقتل من أكبر الكبائر في دين الله، نهى عنه الأنبياء واعتبره سائر العقلاء من البشر جريمة كبيرة وعُدواناً عظيماً، لكن اليهود اعتبروه مع (الغوييم) -وهم غير اليهود من البشر- أمراً عادياً، بل أمراً مستحبّاً أحياناً، بل أمراًً واجباً في بعض الأحيان!!
وَلِعوا به منذ بداية أمرهم، وسجّلوا ذلك في أسفارهم:
v في طريق عودة يعقوب وأبنائه من أرض حاران إلى أرض كنعان أقاموا فترة قصيرة في أرض شكيم، وفي تلك الأثناء أقدم اثنان من ولد يعقوب هما: شمعون ولاوي -وكانا دون العاشرة من عمرهما- على قتل جميع رجالِ مدينة قبيلة (الحوِّيين) بحجّة اعتداء ابن مَلِك هذه المدينة «شكيب بن حمُّور» على أختهما (دينة) … وقد اغتاظ أبوهما لفعلتهما هذه غيظاً كبيراً، ووبّخهما على ذلك.
v
v في بادية فلسطين حيث عاشوا هناك زمناً طويلاً تآمروا على أخيهم يوسف، وأرادوا قتله لحبِّ أبيهم له، ثم ألْقَوْه في غيابت الجُبّ عملاً بنصيحة أخيهم الأكبر (رأويين).
v
v حينما أُورثوا الأرض المقدَّسة (فلسطين)، وقُسّمت على أسباطهم قديماً، حصلت مواجهات دموية بين الأسباط، ذهب ضحيتها آلاف النفوس بحسب ما يذكرون في أسفارهم. وبعد أن انشطرت مملكتهم الكبرى- بعد موت الملك سليمان عليه السلام- إلى مملكتَيْن، جرت سلسلة من المواجهات الأخرى الدموية بين المملكتَيْن، ذهب في إحداها نصف مليون من النفوس قتلى، على ما يذكرون في معركة واحدة، وفي يوم واحد!!
v
v سَفَك اليهود في تاريخهم القديم دماً غزيراً من دماء الشعوب التي أقاموا معها والشعوب التي جاورتهم، ومن دماء بعضهم البعض. وفي أورشليم قامت العصابات الإرهابية منهم، واقتَسمت المدينة فيما بينها، وجرت بين أفرادها حَرْبٌ بالخناجر والسكاكين، فاستدعى أهل أورشليم (شمعون برجيورا) من منطقة الخليج حيث كان مع عصابته ينهبون فيها، فجاء شمعون وعصابته ليجمعوا أهل أورشليم من (الزيلوت) ومن عصابة يرأسها (يوحنا الجيشالي).
توقف اليهود مُرْغمين عن سفك دماء الآخرين ودماء بعضهم البعض في فترة الشتات عن فلسطين حيث استعمروا قريباً من البوسنة؛ وقد عاشوا في تلك الفترة الطويلة مَقهورين مُضطَهدين في العالم الغربي. أما في العالم الإسلامي، الذي عاشوا فيه في أمن وحرية وكرامة، فلم يحصل منهم إراقة للدماء التي يتعطَّشون لها، لأنهم خافوا بأس الحاكم المسلم وحزمه.
لكنهم حينما بَعَثتهم الصهيونية من مرقدهم، وعادوا إلى الأرض المقدّسة التي طُردوا منها، رجعوا إلى خُلقهم القديم، فعَلَوْا في الأرض عُلوّاً كبيراً، واعتدَوْا على أصحاب الأرض الشرعيين، وكان من أقذر ما اقترفته أيديهم سفك دماء الفلسطينيين، وإيقاع المجازر بهم. وقد ساعدهم على ذلك السلاحُ القتَّال الذي وفَّرته لهم أمريكا، وخصوصاً الطائرات التي احتمَوْا بها من عدوِّهم، وتحوّل الجبان الذليل إلى معتدٍ شَرِس، وإلى قاتل دائم!!
أكثر من ثلاثين مجزرة أوقعها اليهود بأهل فلسطين خلال سنتَيْ 1947-1948، وكان من أبشعها مجزرة: (دير ياسين)!!
آية وإعجاز
طُرق الخلية
بقلم: الدكتور صبري الدمرداش
الكويت
يقول الحقّ جل وعلا: )وَأَوْحَى رَبُّك إلَى النَّحْلِ أنِ اتَّخذي مِنَ الجِبال بُيوتاً ومِنَ الشَّجر وممَّا يَعْرشون( [النحل:68].
بيّنا في المقال السابق كيف يبني النحل بيوته بفنٍ رائعٍ وذوقٍ عجيب وهندسة عالية. ونتابع في مقال اليوم حديثاً بدأناه:
وإذ نحن نعجب من تلكم البراعة الهندسية في البناء، يجب أن نعجب كذلك من البراعة في إنشاء الممرات والمماشي في الخلية. فالنحل من حِذقه يهيىء أثناء شَقِّه طُرُقاً في كلِّ اتجاه بمواصفاتٍ ثلاث: الاختصار، والحيلولة دون الزحام، والتهوية الجيدة.











